وزراة الخارجية الأمريكية تقر بوقوع إبادة جماعية في السودان وتفرض عقوبات على حميدتي وسبع شركات مع تدابير المساءلة
ميرم نيوز – واشنطن 8 يناير 2025
أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم أمس الثلاثاء 7 يناير 2025 عن إقرار وزارته بوقوع إبادة جماعية في السودان وتضع محمد حمدان دقلو موسى (حميدتي) زعيم الجنجويد وأفراد من أسرته وسبع شركات مملوكة لقوات الدعم السريع مقرها في الإمارات العربية المتحدة على لائحة العقوبات بموجب المادة 7031 (ج) مع تدابير المساءلة.
وفقاً لبيان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، “قد واصلت قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها توجيه الهجمات ضد المدنيين. فقد قامت قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها بقتل الرجال والفتيان بشكل منهجي – وحتى الأطفال الرضع – على أساس عرقي، واستهدفت عمدًا النساء والفتيات من مجموعات عرقية معينة بالاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي الوحشي. واستهدفت الميليشيات ذاتها المدنيين الفارين، وقتلت الأبرياء الهاربين من الصراع، ومنعت المدنيين المتبقين من الوصول إلى الإمدادات المنقذة للحياة. وبناءً على هذه المعلومات، توصّلتُ الآن إلى أن أفراد قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها قد ارتكبوا عمليات إبادة جماعية في السودان.”
وكشف الوزير أنتوني بلينكن عن “تجاهل حميدتي بشكل متعمد الالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني، و”إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين في السودان” لعام 2023، ومدونة قواعد السلوك لعام 2024 الصادرة عن مبادرة ’تعزيز إنقاذ الحياة والسلام في السودان.”
حيث شدد، أنتوني بلينكن، على “إن الولايات المتحدة لا تدعم أيًا من طرفي هذه الحرب، وهذه الإجراءات التي تم اتخاذها ضد حميدتي وقوات الدعم السريع لا تعني دعمًا أو تأييدًا للقوات المسلحة السودانية. كلا الطرفين المتحاربين يتحملان المسؤولية عن العنف والمعاناة في السودان، ويفتقران إلى الشرعية لحكم السودان كبلد مسالم في المستقبل.”
أدناه النص الكامل للبيان الصحفي مترجمة باللعة العربية من وزارة الخارجية الأمريكية وستجدون النص الإنجليزي الرسمي في الرابط أدنى النص.
بيان صحفي
وزير الخارجية أنتوني بلينكن
7 كانون الثاني/يناير 2025
في 15 نيسان/أبريل 2023، بدأت القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع صراعًا وحشيًا بينهما أسفر عن وقوع أكبر كارثة إنسانية في العالم أدت إلى تعرّض 638 ألف سوداني لأسوأ مجاعة في تاريخ السودان الحديث، وخلّفت أكثر من 30 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وعشرات الآلاف من القتلى. في كانون الأول/ديسمبر 2023، توصّلتُ إلى أن أفراد القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع قد ارتكبوا جرائم حرب. كما توصّلتُ إلى أن أفراد قوات الدعم السريع والميليشيات العربية المتحالفة معها قد ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وتطهيرًا عرقيًا.
وقد واصلت قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها توجيه الهجمات ضد المدنيين. فقد قامت قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها بقتل الرجال والفتيان بشكل منهجي – وحتى الأطفال الرضع – على أساس عرقي، واستهدفت عمدًا النساء والفتيات من مجموعات عرقية معينة بالاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي الوحشي. واستهدفت الميليشيات ذاتها المدنيين الفارين، وقتلت الأبرياء الهاربين من الصراع، ومنعت المدنيين المتبقين من الوصول إلى الإمدادات المنقذة للحياة. وبناءً على هذه المعلومات، توصّلتُ الآن إلى أن أفراد قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها قد ارتكبوا عمليات إبادة جماعية في السودان.
إن الولايات المتحدة ملتزمة بمساءلة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الفظائع. ونحن اليوم نفرض عقوبات على زعيم قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو موسى، المعروف باسم حميدتي، لدوره في الفظائع المنهجية التي ارتُكبت ضد الشعب السوداني. كما نفرض عقوبات على سبع شركات مملوكة لقوات الدعم السريع تقع في الإمارات العربية المتحدة وعلى فرد واحد لدورهم في شراء الأسلحة لقوات الدعم السريع. وبالإضافة إلى ذلك، فإننا نعلن اليوم عن تصنيف حميدتي وإدراجه على لائحة العقوبات بموجب المادة 7031 (ج) لتورطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في دارفور، وبالتحديد الاغتصاب الجماعي للمدنيين على يد جنود قوات الدعم السريع الخاضعين لسيطرته. ونتيجة لهذا التصنيف، فإن حميدتي وأفراد أسرته المباشرين غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة.
لقد تجاهل حميدتي بشكل متعمد الالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني، و”إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين في السودان” لعام 2023، ومدونة قواعد السلوك لعام 2024 الصادرة عن مبادرة ’تعزيز إنقاذ الحياة والسلام في السودان‘. وتتضمن هذه المدونة التزامات بالسماح بمرور الإغاثة الإنسانية دون عوائق ومنع جرائم الحرب مثل العنف الجنسي، التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها تحت قيادة حميدتي.
إن إجراء اليوم هو جزء من جهودنا المتواصلة لتعزيز مساءلة جميع الأطراف المتحاربة التي تؤجج أفعالها هذا الصراع. إن الولايات المتحدة لا تدعم أيًا من طرفي هذه الحرب، وهذه الإجراءات التي تم اتخاذها ضد حميدتي وقوات الدعم السريع لا تعني دعمًا أو تأييدًا للقوات المسلحة السودانية. كلا الطرفين المتحاربين يتحملان المسؤولية عن العنف والمعاناة في السودان، ويفتقران إلى الشرعية لحكم السودان كبلد مسالم في المستقبل. وتواصل الولايات المتحدة تقييم الإجراءات الإضافية لفرض تكاليف على أولئك الذين يُطيلون أمد الصراع والفظائع ضد الشعب السوداني. كما أننا نواصل دعم الشعب السوداني في تحقيق تطلعاته لمستقبل ديمقراطي سلمي وعادل وشامل للجميع، ولهذا السبب أعلنتُ في كانون الأول/ديسمبر أن الولايات المتحدة ستقدم 30 مليون دولار لدعم الجهات الفاعلة في المجتمع المدني السوداني.
تم اتخاذ إجراءات وزارة الخزانة بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098، “فرض عقوبات على بعض الأشخاص الذين يزعزعون استقرار السودان ويقوضون الهدف المتمثل في الانتقال الديمقراطي”، بصيغته المعدلة. ولمزيد من المعلومات حول إجراء اليوم، اطّلعوا على البيان الصحفي الصادر عن وزارة الخزانة. تم هذا التصنيف المعلن عملا بالمادة 7031 (ج) من قانون اعتمادات وزارة الخارجية والعمليات الخارجية والبرامج ذات الصلة لعام 2024 (Div. F, P.L. 118-47)، كما يجري تنفيذه بموجب قانون الاعتمادات المستمرة الإضافية لعام 2025 (Div. A, P.L. 118-158).
للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/genocide-determination-in-sudan-and-imposing-accountability-measures
Genocide Determination in Sudan and Imposing Accountability Measures
PRESS STATEMENT
ANTONY J. BLINKEN, SECRETARY OF STATE
JANUARY 7, 2025
On April 15, 2023, the Sudanese Armed Forces (SAF) and the Rapid Support Forces (RSF) launched a conflict of unmitigated brutality that has resulted in the world’s largest humanitarian catastrophe, leaving 638,000 Sudanese experiencing the worst famine in Sudan’s recent history, over 30 million people in need of humanitarian assistance, and tens of thousands dead. In December 2023, I concluded that members of the SAF and the RSF had committed war crimes. I also determined that members of the RSF and allied Arab militias had committed crimes against humanity and ethnic cleansing.
The RSF and RSF-aligned militias have continued to direct attacks against civilians. The RSF and allied militias have systematically murdered men and boys—even infants—on an ethnic basis, and deliberately targeted women and girls from certain ethnic groups for rape and other forms of brutal sexual violence. Those same militias have targeted fleeing civilians, murdering innocent people escaping conflict, and prevented remaining civilians from accessing lifesaving supplies. Based on this information, I have now concluded that members of the RSF and allied militias have committed genocide in Sudan.
The United States is committed to holding accountable those responsible for these atrocities. We are today sanctioning RSF leader Mohammad Hamdan Daglo Mousa, known as Hemedti, for his role in systematic atrocities committed against the Sudanese people. We are also sanctioning seven RSF-owned companies located in the United Arab Emirates and one individual for their roles in procuring weapons for the RSF. In addition, we are today announcing Hemedti’s designation under Section 7031(c) for his involvement in gross violations of human rights in Darfur, namely the mass rape of civilians by RSF soldiers under his control. As a result of this designation, Hemedti and his immediate family members are ineligible for entry to the United States.
Hemedti has wantonly ignored commitments under international humanitarian law, the 2023 “Jeddah Declaration of Commitment to Protect the Civilians of Sudan,” and the 2024 Code of Conduct produced by the Advancing Lifesaving and Peace in Sudan initiative. This code includes commitments to allow the unimpeded passage of humanitarian relief and prevent war crimes such as sexual violence, which the RSF and aligned militias under Hemedti’s leadership have committed.
Today’s action is part of our continued efforts to promote accountability for all warring parties whose actions fuel this conflict. The United States does not support either side of this war, and these actions against Hemedti and the RSF do not signify support or favor for the SAF. Both belligerents bear responsibility for the violence and suffering in Sudan and lack the legitimacy to govern a future peaceful Sudan. The United States continues to evaluate additional actions to impose costs on those perpetuating the conflict and atrocities against the Sudanese people. We also continue to support the Sudanese people in achieving their aspirations for a peaceful, just, and inclusive democratic future, which is why in December I announced that the United States will provide $30 million to support Sudanese civil society actors.
The Department of the Treasury actions were taken pursuant to Executive Order 14098, “Imposing Sanctions on Certain Persons Destabilizing Sudan and Undermining the Goal of a Democratic Transition,” as amended. For more information on today’s action, see Treasury’s press release. The public designation is made pursuant to Section 7031(c) of the Department of State, Foreign Operations, and Related Programs Appropriations Act, 2024 (Div. F, P.L. 118-47), as carried forward by the Further Continuing Appropriations Act, 2025 (Div. A, P.L. 118-158).