زار سلطان قبيلة المساليت في غرب السودان مدينة دايتون بولاية أوهايو لتناول الأزمة الإنسانية المستمرة في وطنه. وفي كلمة ألقاها في كنيسة نور الأمم، انضم إليه ممثلون من جمعية المساليت في الولايات المتحدة الأمريكية للتوعية بتأثير الحرب الأهلية السودانية، وفقًا لما ذكرته مؤسسة “WKEF”.

وقد سلّطت إسراء محمد، إحدى الناجيات من الحرب والمتحدثة في الفعالية، الضوء على الخسائر المدمرة التي لحقت بشعب المساليت. وأوضحت قائلةً: “لقد شردت هذه الحرب الملايين من شعب المساليت إلى البلدان المجاورة، تاركةً إياهم دون أرض أو مأوى أو طعام أو حتى مياه نظيفة”*، مشيرةً إلى أن هذا لا يمثل سوى جزء بسيط من معاناتهم.

وتحدثت الدكتورة زيزاكيا روس نيابةً عن الشعب السوداني، فأوجزت مهمة السلطان. قال الدكتور راوس: “لقد جاء ليعطي القوة والقوة لشعبه والأمل، وكذلك ليتحدث إلى الكثير من أعضاء الكونغرس الأمريكي والأشخاص في الأمم المتحدة لنشر الكلمة حول ما يحدث في السودان الآن”. وأضاف أن العديد من الأميركيين لا يزالون غير مدركين للإبادة الجماعية التي تحدث هناك، مؤكداً على ضرورة تسليط الضوء على هذه القضية.

وقد وصفت الجالية السودانية في دايتون زيارة السلطان بـ”المذهلة”، حيث أشاروا إلى أن اختيار المدينة لم يكن بسبب حجمها بل بسبب جاليتها السودانية المنظمة بشكل جيد. وقد شارك السلطان خبراته المباشرة في مشاهدة الدمار والخسائر في الأرواح في السودان، معرباً عن امتنانه لسكان دايتون لتوفيرهم الأمن والمأوى للفارين من العنف في غرب السودان.