في قلب معسكرات النزوح، مدرسة التريجن الثانوية داخل معسكر حجر حجر، حيث تتقاطع المعاناة مع الأمل، وُلد هذا الفيديو أثناء امتحانات فترة الأولي لعام 2020
لقطات حقيقية تُظهر طلاباً وطالبات يواصلون مسيرتهم التعليمية رغم الفقر، التهجير، وقساوة الظروف
وحسب كل التحديات، يواصل المعلمون والمعلمات أداء رسالتهم بكل تفانٍ وإيمان، حاملين شعلة العلم في بيئة تفتقر لأبسط المقومات
هذا الفيديو ليس فقط توثيقاً للحظة امتحان، بل شهادة حيّة على الإصرار والصبر وعلى قيمة التعليم كأداة للكرامة والنجاة.
لكن يبقى السؤال:
ما مصير هؤلاء الطلاب بعد الثانوية؟
هل تُفتح أمامهم أبواب الجامعات؟ أم يُغلق الأمل عند نهاية المرحلة الثانوية؟
شاهد، وتأمل وشارك هذا الفيديو ليصل صوتهم إلى من يستطيع أن يصنع الفرق
في مدرسة التريجين الثانوية داخل معسكر حديد، يُكتب فصل آخر من فصول الإصرار على الحياة والتعلم
على الرغم من العزلة، ورغم غياب البنية التحتية والبيئة التعليمية المناسبة، ينهض هؤلاء الطلاب كل صباح حاملين دفاترهم وأحلامهم يسيرون في طرق ترابية لبلوغ صفوف بسيطة، لكن عام بالعزيمة
في هذا الفيديو، نرى بأعيننا شبابًا سودانيين نازحين، يقاومون اليأس بالتعليم، ويواجهون القهر بالعلم ويحلمون بوطننا يحتضن طموحاتهم بدلًا من النزوح المؤقت
المعلمون والمعلمات في هذه المدرسة هم جنود مجهولون يعملون بأقل الإمكانيات، لكن بعزائم لا تُقهر، لأنهم يؤمنون أن العلم وحده هو الطريق نحو
الكرامة والحرية
ومع كل هذا الجهد… يبقى السؤال الذي لا يُغفل..:
ماذا بعد؟ ما هو مستقبل هؤلاء الشباب بعد نهاية المرحلة الثانوية؟
هل يُتركون في هامش الحياة؟ أم تفتح أمامهم أبواب الدعم والفرص لمواصلة تعليمهم وبناء مستقبلهم وبناء مستقبلهم؟
شاهد هذا الفيديو، وكن جزءًا من إيصال أصواتهم لمن يستطيع أن يحدث فرقًا حقيقيًا
يوسف عبدالرحمن