وزير الخارجية البريطاني، إن المملكة المتحدة لن تسمح بنسيان السودان وفعل ذلك سيكون أمراً لا يغتفر
ميرم نيوز- الأخبار – أدري، السبت 25 يناير 2025
وفقاً للبيان الصحفي الذي نشر في الموقع الرسمي للحكومة البريطانية، زار السيد/ ديفيد لامي وزير الخارجية البريطاني يوم الجمعة الماضي 24 يناير 2025 اللاجئيين السودانيين في مدينة أدري بشرق تشاد في أول زيارة على الإطلاق يقوم بها وزير خارجية بريطاني لمدينة أدري الواقعة على الحدود التشادية السودانية. حيث أعلن وزير الخارجية تقديم تمويل إضافي يبلغ قيمته 20 مليون جنيه إسترليني أثناء زيارته لمدينة أدري الواقعة على الحدود التشادية السودانية.
وقال ديفيد لامي “السودان يجب ألا يُنسى” ويعلن عن تحرك سياسي وإنساني لمعالجة “الكارثة” في السودان”. وفي زيارته، قابل الوزير مجموعة من اللاجئيين السودانيين معظمهم من إقليم دارفور الذين فروا جراء الهجمات الأولى من قبل الأجهزة الأمنية السودانية بالتعاون مع مليشيات الجنجويد منذ 2003. بالإضافة إلى الناجين من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الأخير التي قادتها قوات الدعم السريع والمليشيات العربية المتحالفة معها ضد االسكان الأصليين للمنطقة (الإثنيات الأفريقية) لا سيما المساليت في النصف الأول من 2023.
وذَكَّر وزير الخارجية ديفيد لامي المجتمع الدولي قائلاً:
“يواجه الشعب السوداني أعمال عنف على نطاق لا يمكن تصوره. وهذه أكبر أزمة إنسانية في العالم.”
“لقد فرّ الملايين بالفعل من منازلهم – في مواجهة صراع على السلطة أدى إلى ارتكاب فظائع بشعة ضد المدنيين، ونشوء مجاعة على نطاق لا يُعقل.”
“يتعين على المجتمع الدولي أن يستيقظ ويتصرف عاجلاً لتجنب تصاعد هذا العدد المروع من القتلى في الأشهر المقبلة، الذي يؤدي إلى عدم الاستقرار والهجرة غير النظامية إلى أوروبا والمملكة المتحدة. وبموجب خطة الحكومة البريطانية لأجل التغيير هذه، فإننا نعمل على معالجة العوامل الدافعة للهجرة من أجل تأمين حدود المملكة المتحدة. إن المملكة المتحدة لن تسمح بنسيان السودان. وفعل ذلك سيكون أمراً لا يغتفر.”
يعزم وزير الخارجية العمل مع الشركاء على إعادة تنشيط العملية السياسية بشأن هذه القضية. حيث يخطط لعقد اجتماع لوزراء الخارجية لحشد الجهود الدولية للعمل من أجل إنهاء الصراع وإيصال المساعدات إلى حيث تشتد الحاجة إليها.