
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمير/ الطاهر عبدالرحمن بحرالدين
المشرف العام للواء رمح الأمة ” المستنفر “
بيان صحفي لجماهير الشعب السوداني
نعلن وبأشد العبارات وأقواها، موقفنا الرافض للقرار الذي صدر عن وزارة الخزانة الأمريكية بحق السيد رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن.
فالقرار غير موضوعي، منعرج وبوضوح عن سبيل الحق والحقيقة، فاقد لمعايير العدالة جملة وتفصيلا.
فقد ذهب القرار الأمريكي مذهبا باطلا، لا علاقة له بوقائع الأمور ومجريات الأحداث في بلادنا، مستندا على الأباطيل المضللة الكذوبة ، في الوقت الذي كنا نظن أن تعمل الإدارة الامريكية بثقل سياساتها الخارجية دوليا وقدراتها الفكرية في مسألة العدالة وحقوق الإنسان لمناصرة الشعب السوداني المنتهكة حقوقه والمهدرة دماءه بسبب الحرب الشاملة التي تشنها المليشيا المتمردة والجهات الداعمة لها ، ودفعهم باتجاه وقف الحرب على السودانيين ومؤسساتهم الوطنية .
فنحن لا نرى في هذا القرار إلا معولا لهدم كل ممسكات السلم والاستقرار بالبلاد، واستفزازا لمشاعر الشعب السوداني وانتقاصاً سافراً لكرامته.
هذا الشعب الذي يشهد العالم كيف اجتمع وجدانه وفكره مطوقا القوات المسلحة وقائدها العام، بكل معاني التقدير والعرفان، والمساندة له بوصفه رمز السيادة الوطنية وهو يقود حرب الكرامة ضد المليشيات المكونة من عرب الشتات.
وتقدم القوات المسلحة في هذا الوقت التضحيات الجليلة، خاصة في هذا الوقت الذي تكاد تبلغ فيه تمام غاياتها إنتصارات كبرى بجميع محاور معارك حرب الكرامة دحرا للمليشيا.
وما الإنتصار العالي في مدينة ود مدني إلا دليلا وبرهانا على أن الجيش الآن هو الأعلى كعبا، وأعظم فلاحا، صعودا إلى أعلى درج النجاح في تخطيطه العسكري الماحق للجنجويد.
ونرى الآن بعين البصر والبصيرة كيف أن القوات المسلحة بعثت روح الأمل في صدور اللاجئين والنازحين والمشردين للعودة إلى مدنهم وقراهم ومراتع عيشهم المأمون، ليعيشوا سادة لأنفسهم كما كانوا قبل غزوة الجنجويد على بلادهم.
كما ننظر بعيون الدهشة إذ كيف يصدر هذا القرار في حق رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، في ذات الآن، والإدارة الأمريكية نفسها أقرت بوقت قليل منه، وبعد أن ثبت لها – كما عبرت بذلك – بأن المليشيا المتمردة، ارتكبت جرائم إبادة جماعية في السودان.
فكيف يتسق مضمون هذا القرار، بذاك؟ وكيف يدان قائد الجيش الذي يتصدى بجسارة نادرة للمتمردين المنتهكين لحقوق السودانيين، اللهم إلا إذا أرادت الإدارة الأمريكية تحفيز المليشيا المتمردة، ودفعها معنويا لتمارس مزيدا من الحرب الشاملة وتدمير السودان .
ونحن إذ نعلن رفضنا لهذا القرار المختل، ندعو في الوقت نفسه، شعبنا السوداني الكريم أن يمضي في طريق النضال والمقاومة الشعبية المسلحة مساندة للقوات المسلحة.
ونؤكد أن قرار وزارة الخزانة الأمريكية بحق البرهان لن يزيدنا إلا إصراراً وثباتا لمشاركة جيشنا والقتال معه في كل المحاور لسحق المليشيا المتمردة.
الأمير/ الطاهر عبد الرحمن بحرالدين
المشرف العام للواء رمح الأمة ( المستنفر )